خارجيات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


سكان "اليرموك" المحاصرون من الأسد يأكلون القطط والكلاب


2013/10/13   02:42 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5



العربية- أكل الباريسيون عام 1590 لحم الخيل والكلاب والقطط لشدة الحصار والجوع، وربما ظن العالم أنها تجربة لن تتكرر، أو أن المؤرخين اعتقدوا أنه من المستحيل أن يأكل الإنسان لحوم هذه الحيوانات من الجوع في القرن الواحد والعشرين، ليثبت نظام الأسد أنه ما من محال في سوريا، لأن السوريين بدأوا فعلاً بأكل لحوم القطط والكلاب والحمير.

وأكد "ف.ق" أحد سكان مخيم اليرموك أمس أنه تم ذبح أول ثلاث كلاب لإطعام من تبقى من أهل المخيم على قيد الحياة.

وتأتي عملية الذبح وأكل لحم الكلاب بعد صدور فتوى من على منبر جامع فلسطين في مخيَّم اليرموك المحاصر منذ أكثر من تسعين يوماً حصاراً مُحكماً وبعدَ فقدان الطّعام منه فقداناً كاملاً.

ونصت الفتوى على "جوازِ أكلِ لحمِ القطط والحميرِ والكلابِ للمُحاصَرينَ في المخيّم بعدَ أن بلَغُوا مرحلةَ الاضطرارِ المُفضي إلى الهَلاك".

وإن كان أهل مخيميّ اليرموك وفلسطين بدأوا بالبحث عن الكلاب والقطط الشاردة ليبقوا على قيد الحياة، وربما لكي يستطيع أولادهم التنفس، فإن ما حدث ويحدث في مخيمات الفلسطينيين في سوريا لا يمكن أن يصنف تحت أي اسم يمت للإنسانية بصلة ولو من باب المواربة.

ويبدو من الصعوبة بمكان توصيف حقيقة ما يحدث في مناطق دمشق الجنوبية لكثرة مآسيها، وشدة قسوتها، فمخيما اليرموك وفلسطين يعيشان حصاراً خانقاً منذ 90 يوماً، ما جعل الواقع المعيشي يتدهور بشدة لأكثر من 100 ألف مدني داخل المخيم مع الإغلاق التام لمعبر "اليرموك" على إثر حملة النظام التي يشنها على المنطقة الجنوبية والتي أطلق عليها النظام اسم "الجوع أو الركوع".


أخبار ذات صلة

281.25
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة