محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


افتتح الملتقى الوقفي الثامن عشر برعاية ولي العهد

جمال الشهاب: الوقف أداة للتنمية الشاملة ونموذج يحتذى عالمياً

2012/02/20   11:13 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
جمال الشهاب ويوسف الحجي وعبدالمحسن الخرافي وقيادات الاوقاف والحضور
  جمال الشهاب ويوسف الحجي وعبدالمحسن الخرافي وقيادات الاوقاف والحضور



بصمات الوقف بارزة في حياة المجتمع الإسلامي منذ نشأته

عبدالمحسن الخرافي: نسعى لتقديم صيغ مبتكرة لتطوير الحركة الوقفية في العالم الإسلامي

محمد الكواري: نتطلع للاستفادة من التجربة الكويتية ونقلها إلى المجال العالمي



كتب نافل الحميدان:
@alsahfynafel

قال وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب ان للوقف بصماته البارزة على الحياة في المجتمع الاسلامي منذ نشأته والى وقتنا المعاصر، من خلال ما أحدثه من آثار اجتماعية واقتصادية متنوعة في المجتمع الاسلامي.جاء ذلك في كلمة القاها امس في افتتاح الملتقي الوقفي الثامن عشر للأمانة العامة للأوقاف «الوقف والتكنولوجيا.. نحو آفاق جديدة» الذي يقام برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ويستمر يومين.
واضاف الشهاب ان الأمانة العامة للأوقاف حملت على عاتقها مسؤولية الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه وادارة أمواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف وتنمية المجتمع حضاريا وثقافيا واجتماعيا لتخفيف العبء عن المحتاجين في المجتمع، وذلك وفق رؤيتها لريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كأداة للتنمية الشاملة محلياً وكنموذج يحتذى عالمياً.

تسخير التكنولوجيا الحديثة

ومضى قائلا ان الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت منذ انشائها وعلى مدى السنوات الماضية نظمت سبعة عشر ملتقى سنوياً يزْخر كل منها بجانب من الجوانب المهمة لتنمية المجتمع والنهوض به، واليوم نشارك الأمانة في ملتقاها السنوي الثامن عشر: «الوقف والتكنولوجيا.. نحو آفاق جديدة»، ليجسد مرحلة من مراحل تطور نظام الوقف وتوافقه مع التكنولوجيا الحديثة، حيث يعد هذا الملتقى تطبيقا عمليا لرؤية الأمانة العامة للأوقاف الهادفة الى تعريف الجمهور بحجم الدور الذي تؤديه لخدمة المجتمع ومحاولاتها لتسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة الوقف والواقفين.
واكد الوزير الشهاب حرص الأمانة العامة للأوقاف على الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية المهتمة والمختصة في مجال الوقف في الكويت والعالم الاسلامي لتبادل الخبرات الوقفية والتكنولوجية بهدف توسيع دائرة استفادة المسلمين من خيرات الوقف على مختلف المستويات العملية والعلمية، متطلعين الى اليوم الذي نصل فيه الى الاستخدام الكامل للتكنولوجيا في كافة مناحي الحياة وتسخير الأدوات التكنولوجية لخدمة الوقف والواقفين والمستفيدين منه أينما كانوا.
وبين ان الأمانة العامة للأوقاف حققت منذ تكليفها بملف الوقف على مستوى دول العالم الاسلامي في مؤتمر وزراء الدول الاسلامية في جاكرتا عام 1997م، كثيراً من الانجازات لخدمة العمل الوقفي في الدول الاسلامية، حيث انجزت اثني عشر مشروعا منها بنك المعلومات الوقفية الذي نتمنى تطبيقه في القريب العاجل كترجمة لأهداف هذا الملتقى المبارك.

تجربة رائدة

من جانبه قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الدكتور عبدالمحسن الخرافي ان هذا الملتقى يأتي انطلاقاً من حرص الأمانة العامة للأوقاف على المزاوجة بين تلبية احتياجات المجتمع وأفراده من جهة وتلبية احتياجات الوقف وتنميته من جهة أخرى وضرورة تطويع التكنولوجيا الحديثة لتلبية الحاجتين معا، وذلك استكمالا لمسيرة الأمانة الوقفية الجادة، وسعيها الحثيث لتقديم صيغ جديدة ومبتكرة لتطوير وتفعيل الحركة الوقفية في المجتمع الكويتي والعالم الاسلامي.
وأضاف: ليس من الاطراء القول بان الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت تعتبر - بتجربتها الرائدة في مجال الوقف والنهوض به في مختلف المجالات وعلى مستوى دول العالم العربي والاسلامي- نموذجاً مميزاً ودليلاً عملياً يحتذى، بفضل اسهاماتها الخيرية التي تستهدف تحقيق العدالة والتنمية المجتمعية من خلال توظيف عوائد الوقف الاستثمارية لكثير من المشاريع الصحية والاجتماعية والتعليمية والدينية وغيرها من القطاعات التي تعود بالنفع على مختلف شرائح المجتمع.
واشار الى ان الأمانة العامة للأوقاف كجهة مانحة وداعمة للمؤسسات الخيرية والجهات الرسمية والأهلية داخل الكويت وخارجها لم تكتف بالدعم المتميز في الجانب الاغاثي الخيري بل إنها تسعى دائما لدعم الجانب التنموي الفاعل في المجتمع والعالم، ومنها الجانب التكنولوجي.
وبين حرص الأمانة العامة للأوقاف على تسخير التكنولوجيا لخدمة الوقف خلال تنفيذها للمشاريع التكنولوجية التي تخدم الوقف في الكويت والعالم الاسلامي ومنها: الكشاف الجامع لأدبيات الوقف، وكتبة علوم الوقف، ومعجم تراجم أعلام الوقف، وقاموس مصطلحات الوقف، ومشروع أطلس أوقاف الكويت، مؤكدا ان الأمانة العامة للأوقاف ستظل على عهدها في المساهمة والدعم لكل مشروع خيري ووطني يعود بالفائدة على المسلمين في كل مكان ما استطاعت الى ذلك سبيلا وحسب ما تسمح به اللوائح والميزانيات وشروط الواقفين.

قاطرة وقدوة

والقى مدير عام الأوقاف في المملكة المغربية المهندس محمد الكواري كلمة نيابة عن ضيوف الملتقى قال فيها ان الله تعالى وفق دولة الكويت ممثلة بالأمانة العامة للأوقاف لحمل أمانة النهوض بالعمل الوقفي على مستوى بلدان العالم الاسلامي، وكانت جديرة حقا بهذا التوفيق اذ أصبحت الرائدة في هذا الميدان، بل وأصبحت قاطرة وقدوة لباقي المؤسسات الوقفية على مستوى العالم وها هي تجمعنا اليوم في هذا اللقاء المبارك لتستعرض تجربتها التكنولوجية في مجال الوقف ومساهمتها المميزة استكمالا لدورها كمنسقة لملف الأوقاف تقديرا لدورها الريادي والمتنامي في الحفاظ على الأوقاف واستثمارها وتنمية أصولها لصرف ريعها بما يحقق المقاصد الشرعية للوقف.
واضاف: نتطلع الى الاستفادة من هذه التجربة، بل ونقلها معنا الى المجال العالمي ليستفيد منها الآخرون، اذ ان للمؤسسات التكنولوجية ووسائل الاتصال والتواصل التي يعرفها عصرنا هذا لتسخيرها لخدمة الوقف علاوة على مساهمة الوقف في دعم التكنولوجيا التي تنفع العباد ومضى قائلا: ان الأمل يحدونا أيضاً الى ان نوفق في المساهمة بشكل فعال في انجاح هذا الملتقى من خلال تبادل التجارب العالمية لتكنولوجيا المعلومات في مجال الوقف، وتقديم نماذج أخرى لتجارب ناجحة لدول عربية مثل المملكة المغربية وقطر والامارات العربية المتحدة، ولدول غربية مثل أسبانيا والنمسا، آملين ان تستفيد منها الأمانة وكافة الجهات المختصة وجميع المشاركين والمتابعين لهذا الملتقى المبارك ان شاء الله، وذلك لاثراء التجربة والمسيرة الوقفية الكويتية والعربية والاسلامية من خلال هذا التبادل المثمر لتقنية المعلومات.
وختم قائلا: لا يفوتني ودولة الكويت في غمرة أعيادها الوطنية بأن أتقدم نيابة عن ضيوف الملتقى والمشاركين فيه بأحر التهاني والتبريكات لصاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده وللشعب الكويتي قاطبة متمنين لدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار وأن تنعم دائما بالأمن والأمان.


===============



بناء على تعليمات وزير الأوقاف

عادل الفلاح: إعادة جميع الخطباء الموقوفين


كتب نافل الحميدان:
@alsahfynafel

أعلن وكيل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور عادل الفلاح أنه تقررت اعادة جميع الخطباء الموقوفين عن الخطابة والذين خالفوا ميثاق المساجد في الفترة الماضية.
وأوضح الفلاح في تصريح صحافي ان هذا القرار جاء بناء على تعليمات صادرة من وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب.
واكد الفلاح ان الوزارة ليست في حال عداء مع أية جهة أو شخص، وانها تنفذ ما لديها من قرارات ومواثيق، مشيرا الى ان المساجد وضعت لمساعدة المسلمين على أداء فرائضهم من الصلوات وتهيئة أجواء الخشوع التي تعينهم على تقوى الله.ودعا الأئمة والخطباء - اللذين هم قدوة للمجتمع - لالتزام القانون والميثاق.
وكشف الفلاح في نهاية تصريحه عن لقاء أخوي يجمعه والأئمة بناء على توجيهات الوزير الشهاب للوقوف على أفضل السبل لابلاغ دعوة الله والنهوض بالمساجد وجعلها المرتكز والمنطلق للوحدة الوطنية وزيادة تماسك كل شرائح المجتمع.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

296.875
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة