مقالات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


آن الأوان

معلومات عن الجنة

د.عصام عبداللطيف الفليج
2011/08/23   06:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



نسمع كثيرا عن الجنة ونعيمها، ولكن قليل منا من يعرف تفاصيلها، وسأذكر هنا بعضا منها:
- بناؤها: لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وبلاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران. وجاء في الحديث «من صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة».
- أبوابها: فيها ثمانية أبواب، ومنها باب اسمه «الريان» لا يدخله الا الصائمون، وعرض الباب مسيرة الراكب السريع ثلاثة أيام، ويأتي عليه يوم يزدحم الناس فيه.
- درجاتها: فيها مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها، ومنها تفجر أنهار الجنة، ومن فوقها عرش الرحمن.
- أنهارها: فيها نهر من عسل مصفى، ونهر من لبن، ونهر من خمر لذة للشاربين، ونهر من ماء، وفيها نهر «الكوثر» للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر (أي الجمال).
- أشجارها: فيها شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وان أشجارها دائمة العطاء قريبة دانية مذللة.
- خيامها: فيها خيمة مجوفة من اللؤلؤ، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية فيها أهل يطوف عليهم المؤمن.
- أهل الجنة: أهل الجنة جرد مرد مكحلين، لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم، وأول زمرة يدخلون على صورة القمر ليلة البدر، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يتفلون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومباخرهم من البخور.
- نساء أهل الجنة: لو ان امرأة من نساء الجنة اطلعت الى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا، ويرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها.
- أول من يدخل الجنة: نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق(ر)، وأول ثلاثة يدخلون: الشهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله.
- التمني بلا حدود: يقال لمن في الجنة تمنى، فعندما يتمنى يقال له «لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا».
- سادة أهل الجنة: سيدا الكهول أبو بكر وعمر(ر)، وسيدا الشباب الحسن والحسين (ع)، وسيدات نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد(ع)، ومريم ابنة عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
- خدم أهل الجنة: ولدان مخلدون، لا تزيد أعمارهم عن تلك السن، اذا رأيتهم كأنهم لؤلؤ منثورة، ينتشرون في قضاء حوائج أهل الجنة.
- النظر الى وجه الله تعالى: فأعظم نعيم لأهل الجنة رؤية وجه الله عز وجل.
اللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم، وارزقنا الجنة ووالدينا وجميع المسلمين.. آمين، وتقبل الله طاعتكم.

د. عصام عبداللطيف الفليج
أخبار ذات صلة

265.625
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة