محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


بروفيسور ألماني نقل التجربة إلى الكويت والوطن تابعتها

أسلوب جراحي جديد لإعادة ترميم عمليات استئصال الثدي بدهون حية

2010/12/04   09:50 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0



د. أحمد الفضلي: فتح لآفاق جديدة أمام عمليات الحروق والحوادث والتشوهات الخلقية

د. ندى السويدان: أسلوب مميز في شفط الدهون


كتب طه أمين:
أعلن جراحون بمركز البابطين للحروق امس توطين اساليب جراحية غير مسبوقة تعمل على ترميم عمليات استئصال الثدي جراء العمليات الجراحية واعادة الثدي لشكله الطبيعي من جديد ووفق مكوناته الطبيعية التي كان عليها من قبل بالاستعانة بتكنولوجيا متطورة تستخدم في مركز البابطين لأول مرة وهي تكنولوجيا وصفها الجراحون لـ«الوطن» بانها تعمل على نقل الخلايا الدهنية وهي حية من اماكن تجمعها من المريض الى الاماكن المرغوبة الترميم ليتفاعل معها الجسم بشكل طبيعي، وقالوا ان اغلب المستفيدين من الاسلوب الجراحي الجديد وتلك التكنولوجيا المتطورة هم النساء اللاتي استأصلن أثدائهن لأسباب سرطانية او نتيجة لأورام حميدة.
جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمها مركز البابطين بحضور (19) جراحا كويتيا ومن دول مجلس التعاون الخليجي حضروا للاطلاع على احدث جراحات الترميم التي طبقها البروفيسور الالماني الزائر د.كلاوس.

خبرة ألمانية

وفي هذا الاطار تحدث رئيس المركز د.احمد الفضلي لـ«الوطن» مؤكدا ان المركز من خلال هذه الورشة استفاد كثيرا من الخبرة الالمانية في هذا المجال باستخدام طريقة البروفيسور الالماني «كلاوس» الذي اختار الكويت لتكون المحطة الثانية بعد الولايات المتحدة الامريكية لتطبيق اسلوبه الذي يعتمد في نظريته على ترميم الثدي من دهون الجسم باستخدام جهاز متطور في هذا المجال معتمد على شفط الدهون دون نزيف مع المحافظة على الخلايا الدهنية الحية بصورة تسمح بنقلها دون تلف.

وداعاً للمواد الصناعية

وقال د.الفضلي انه ودون مبالغة بات للمرأة الا تخاف من عمليات استئصال الثدي منذ بات ترميمه واعادته امرا طبيعيا وفق طريقة حقن الدهون ذاتيا مشيرا بان حالات كثيرة من النساء اللائي يعانين من تلك المشكلة يمكنهن الاستفادة من هذا الاسلوب المتطور في عمليات ترميم الثدي والاماكن الاخرى بجسم المريض.
وتابع د.الفضلي ان هذا الاسلوب المتطور سيلغي بالضرورة الاساليب النمطية التي تستخدم مواد صناعية في الترميم بعد النجاح الفائق في نقل الخلايا الدهنية الحية الى المواضع التي في حاجة الى ترميم وكذلك تكبير الثدي والارداف.
ولفت الى ان هذا النوع المتطور من العمليات سيفتح آفاقا جديدة متنوعة لعمليات الترميم الاخرى جراء الحروق والتشوهات الخلقية والحوادث.

البابطين تحول لخلية نحل

وكان مركز البابطين للحروق.. قد اجرى على مدى يومين اربع علميات جراحية لسيدات من مختلف الجنسيات شرح خلالها البرفيسور كلاوس اسلوبه في تلك العمليات امام (19) جراحا كويتيا ومن دول مجلس التعاون الخليجي وذلك باستخدام التقنية الالمانية المتطورة في هذا المجال body – jet – Lipo aspirator.
وفي هذا الاطار تحدث البروفيسور كلاوس فقال ان اسلوبه يطبق في اوروبا منذ عام 2008 وحصل على موافقة الـ FDA من الولايات المتحدة الامريكية وقال ان ما يميز عمليات الترميم للثدي والاماكن الاخرى في الجسم ان الترميم يتم باستخدام الخلايا الدهنية الحية كمكون طبيعي من جسم المريض ليتفاعل مع الجسم دون ان يلفظه بدلا من استخدام المواد الصناعية مثل السيلكون التي مازال الجراحون يستخدمونها حتى الآن وقال ان الجراحين الذين تابعوا معه تلك العمليات الاربعة على مدى يومين سيطبقون هذا الاسلوب في بلادهم باستخدام تلك التكنولوجيا الحديثة التي يتم اجراؤها تحت تأثير البنج الموضعي ويستغرق من 60 – 80 دقيقة وتعتبر من عمليات اليوم الواحد.
واعرب عدد من الاطباء المشاركين في ورشة العمل عن ارتياحهم لطريقة البروفيسور الالماني كلاوس وقال طبيب ان ما يدعو للارتياح ان يتم الحصول على الخلايا الدهنية بواسطة ضغط المياه كي يتم شفطها بسهولة ليعاد حقنها من جديد في المواضع التي تحتاج الى ترميم.
وقال طبيب آخر انه لاحظ عقب العملية ان المريضة لا تشعر بآلام ووجود كدمات كما هو الحال في العمليات النمطية الاخرى.
وقال طبيب آخر مشارك: ان ما يميز تلك التقنية الحديثة انها تحقق درجة عالية من الامان وتجعل من الصعوبة اعادة حقن الخلايا الدهنية من جديد وهو ما يغيرها عن تقنيات اخرى، مشيرا الى ان تلك التقنية الحديثة تعتمد على خاصية اندفاع الماء بقوة ضاغطة ومحسوبة لا يشعر بها جسم المريض ليسهل من خلالها عملية شفط الدهون والمحافظة على نسبة عالية من تلك الخلايا الدهنية حية ونقية لدى شفطها واعادة استخدامها من جديد.
وبيّن ان هذا الاسلوب من شأنه ان يعيد النظر في كثير من الاساليب التجميلية الجارية الآن في عمليات التجميل والتي ما زالت تستخدم انواعا مختلفة من مواد مثل البوتكس –على سبيل المثال– وهي مواد عادة ما يعاد استخدامها من جديد فضلا على انها تترك آثارا مشيرا الى ان اعادة حقن الخلايا الدهنية الحية لمعالجة بعض التجاعيد وعمليات من دهون جسم المريض نفسه ستفرض نفسها على عمليات التجميل واعادة التأهيل المختلفة.
وبدورها اكدت استشارية الجلدية وخبيرة التجميل د.ندى السويدان ان اهمية تلك التكولوجيا الحديثة التي يستخدمها البروفيسور كلاوس لا تكمن في عملية شفط الدهون التي تجرى منذ عشرات السنين الا ان تلك التكنولوجيا تستخدم اسلوبا مميزا في شفط الدهون بواسطة ضغط المياه بنسب مدروسة وتعمل على الحصول على نسبة عالية من الدهون الحية لاعادة حقنها من جديد لترميم الثدي أو في العمليات الاخرى التي بحاجة لتأهيل.

المزيد من الصور



265.625
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة